‘);
}

مقدمة

كل إنسان ناطق بالغ عاقل يبحث عن ما يفيده لا ما يضره، يبحث عن السُبل للوصول إلى الحقيقة، وعندما نقول الحقيقة نعني في ذلك المعرفة؛ من استكشاف الطبيعة والكون، ومعرفة أصل الإنسان وخَلقه، ولماذا خُلق وإلى أين ينتهي أجله، وغيرها الكثير يدور في عقولنا كل يوم وكل لحظة، وحتّى نستطيع الوصول لتلك الحقيقة المجردة، من المهم أن تكون صحتنا في أحسن حال؛ لأنه لو عانينا من بعض الأمراض لقضينا وقتنا في سُبل العلاج، ونسينا السبب الرئيسي الذي خُلِقنا لأجلهِ.

التفاح

نقول (الوقاية خير من قنطار علاج)، حتى نستمر علينا ألا نقع في حفرة وألغام الأمراض والكوارث، وأهمّ ما علينا تناوله لحمايتنا الفواكه والخضار؛ لما يحتويه من فيتامينات وفوائد مهمة لصحة الإنسان، ومن لا يحبّ تناولها يمكنه تحويل البعض منها إلى عصائر لذيذة ومفيدة، ولعل أهمها عصير الخوخ والمنجا والبرتقال والجزر وغيرها الكثير، أما في هذه المقالة من المهم أن أختصّ بأهم هذه العصائر لقوّة جسم الإنسان وهو (عصير التُفاح).