‘);
}

شجرة الزيتون

تُعد شجرة الزيتون وموطنها الأصليّ بلاد الشام وخاصةً فلسطين ودول حوض البحر الأبيض المتوسط مع أكثر الأشجار تقديراً واحتراماً في نفوس الناس، وهي شجرة مقدّسة والدليل على قداستها أنّ رب العِزَّة أقسم بها في القرآن الكريم قال تعالى:”والتين والزيتون”، أغصانها ترمز إلى السَّلام وزيتها يُخرج من الشَّجرة المُباركة كما ورد في الذِكر الحكيم، وهو الزيت الوحيد الذي ذكره القرآن مرةً واحدةً في سورة النُّور.

عرف الإنسان شجرة الزيتون واستطاع أن يستخرج الزيت من حَبِها عندما يُنضج عادة يكون القِطاف مع بداية شهر أكتوبر/ تشرين الأول من كل عامٍ، وعملية القِطاف وعصر الزيتون مرت بمراحل كثيرةٍ حتى وصلت إلى استخدام أحدث وأسهل وأسرع الطرق التكنولوجية في هذا المجال.