‘);
}

السلمون

يعتبر سمك السّلمون من الأسماك المتنوّعة التي تعيش في البحيرات الكبيرة والتي تهاجر للأنهار للتّكاثر ووضع البيوض ثمّ تعاود الرّحيل إلى البحار بعد أنّ تنهي رحلتها البعيدة التي تمتد من عامٍ إلى أربعة أعوام لتعود إلى النّهر الذي ولدت فيه، وغالباً ما تتواجد في المحيط الأطلسيّ والهادئ.

يتنوّع سمك السّلمون حسب سلالته؛ فمنه المُرقّط، والسّمك الأبيض الذي يعيش في المياه العذبة، والسّالفلينوس، والجرايلينيات، ومع اختلاف سلالته ونوعه تبقى لسمك السّلمون مكانة مرموقة بين الأسماك؛ إذ يُعتبر من الأسماك باهظة الثمن والمفيدة والمغذّية؛ حيثُ يتميّز سمك السّلمون باحتوائه على كميةٍ من الزّيت لغناه بالأوميغا 3؛ وهي من أنواع الدّهون التي لا يستطيع الجسم إفرازها بشكلٍ كاملٍ إذ لا بدّ من تناولها من مصادرٍ أخرى كبعض الأسماك التي يترأسُها السّلمون وبعض أنواع الحبوب.

ويعتبر زيت الأوميغا 3 أفضل وسيلة لحرق الدّهون وزيادة الكتلة العضليّة، ويُحسن دور نقل الدّم إلى العضلات، ويُعطي شعوراً بالرّاحة وخاصةً بعد التّمارين الرّياضية، فضلاً عن فوائده العديدة التي لا تُعدّ ولا تُحصى من المحافظة على صحّة القلب والدّماغ والذّاكرة ومنع التهابات المفاصل والحدّ من انتشار الخلايا السّرطانية.