‘);
}

شوربة الخضار

عند ظهور أعراض البرد والإنفلونزا، لا يتبادر إلى أذهاننا سوى وجبة واحدة لنتناولها، وهي شوربة الخضار، ربّما لا يحبها الكثيرون نظراً لأنّ كلّ مكونتها مسلوقة، وبعد تناولك لشوربة الخضار تشعر بالشّبع لمدّةٍ طويلة؛ وذلك لاحتوائها على الألياف الغذائيّة، وهي أيضاً غنية بمضادات الأكسدة التي تقاوم وتقضي على الجذور الحرة في الجسم.

تعدّ شوربة الخضار علاجاً فعّالاً في مقاومة الأمراض، وترفع من فعالية الجهاز المناعي، وتعمل على معادلة حموضة الدم، بالإضافة إلى ذلك فهي غذاء ممتع ومفيد للنساء، وبما أنها تعتبر من السوائل فهي مُشبعة جداً، وتساعد على تخفيف الوزن، كما أنها مليئة وغنية بالفيتامينات المتعددة، وتعتبر شوربة الخضار من أشهر الأطباق التي تقدّم على موائد الإفطار خلال شهر رمضان.

تُعتبر الشوربة مصدراً كبيراً للفيتامينات، وكذلك المعادن وغيرها من المغذيات التي يحتاجها الجسم، خاصّةً في شهر رمضان الكريم، حيث يبقى الإنسان فترات طويلة دون طعام وشراب، وتعدّ شوربة الخضار من الوجبات الخفيفة والصحية في آن واحد؛ لذلك يستخدمها الكثيرون من الناس في اتباع الحمية الغذائية لإنقاص الوزن، والخضروات بطبيعتها تعتبر حارقة للدهون؛ إذ تفيد في حرق دهون الخصر والأرداف تحديداً، وما يميّز شوربة الخضروات أنّك لا تلتزم بكميّة معينة لتناولها، وبالتالي فإنّك تشعر بعدم الجوع، ممّا يساعدك على إنقاص وزنك والتخلّص من الدهون بسرعة وفعالية.