‘);
}

سلطة سيزر

تمّ إعداد سلطة سيزر لأولّ مرّة من قبل شخصٌ إيطاليّ تعود أصوله إلى المكسيك يُدعى سيزر كارديني بعد إنتهاء الحرب العالميّة الأولى حيثُ كان مطعمه يقتقر لكثير من المكوّنات والمقوّمات ، فقام بإعداد سلطةٍ من مواد متواجدة عنده وأطلق عليها إسمه ، حيثُ قام بتحضيرها من قطع الخسِّ الرّوماني ومكعّبات الدّجاج والخبز المحمّص وبعض من جبنة البارميزان ، وأضاف لها صوصاً مكوّنا من اللّيمون وزيت الزّيتون ، ثمّ قام بخفق المكوّنات معاً مع إضافة بيضة وبعض من القشدة وجبن البارميزان والأنشوفة المحفوظة بالزّيت ، إشتهرت بعدها سلطة السّيزر في أمريكا بكثرة وأصبحت تقدّم في المطاعم الكبيرة ولقيت إقبالاً كبيراً من النّاس ، ومن ثمّ إنتشرت في العالم أجمع ، تقدّم الآن سلطة السيزر كطبقٍ جانبيّ مرافقةً لكثيرٍ من الأطباق ، وإنّ أفضل ما يميزها هو نكهة الأنشوفة المعلّبة والمالحة التي تعطي مذاقاً رائعاً للصّوص .

وفي يومنا تتعدّد أنواع سلطة السّيزر فبعضها يعدّ باللّحم المقدّد وبعضها بالدّجاج المتبّل والمشويّ على الجرّيل أو الدّجاج المقليّ ، ويتنوّع إعداد الصّوص المضاف إليها ، فمنه ما يحتوي على االبيض المخفوق مع زيت الزّيتون وعصير اللّيمون وبعض من جبن البارميزان ومنه ما يضاف إليه المايونييز والخردل ومنه ما يضاف لمكوّناته الأنشوفة المعلّبة والقشدة الحامضة ، ومع إختلاف إعدادها وتنوّع طرق إعدادها تبقى سلطة سيزر تحمل طعماً رائعاً يميّزها في عالم السّلطات ، وإليكِ عدةً من الطّرق لإعداد سلطة السّيزر منزلياً أتمنّى أنّ تنال رضاك .