عزيزي القارئ، إذا كنت تتساءل: أين يوجد فيتامين b17 ؟ وتريد التعرف على آثار تناوله على صحتك، تابع معنا قراءة باقي المقال.
أين يوجد فيتامين b17 ؟
فيتامين b17 أو أمغدالين هو مركب موجود في بذور المشمش والتفاح والخوخ والكرز الأحمر وغيرها من الفواكه، ويوجد أيضا في اللوز المر. وتم ربط هذه البذور بعلاج السرطان لأنها مصدر لفيتامين B17.
ويعود أول استخدام لبذور المشمش كعلاج للسرطان في الولايات المتحدة إلى عشرينيات القرن العشرين، حيث ادعى الدكتور إرنست T كريبس الأب: أن الزيوت الخارجة من بذر المشمش يمكن أن تساعد في علاج السرطان. ومع ذلك، تم العثور على أن هذا العلاج يمكن أن يكون سام جدا بالنسبة للاستخدام العام.
ثم جاء كريس الأبن الذي ادعى: أن السرطان كان سببه نقص فيتامين ب-17 وأن تناول مكملات فيتامين B17 من شأنه أن يوقف تطور الخلايا السرطانية. وبناءا على هذا الادعاء، ظهرت أسماء أخرى، مثل أميغدالين أو لاتريل، تحت اسم فيتامين B17، وتم الادعاء بأن B17 يمكنه مكافحة السرطان.
وعلى الرغم من عدم توفر أي بحث علمي موثوق به لدعم هذه الادعاءات، إلا أنه يوجد العديد من المواقع المؤيدة للأميغدالين أو B17، وتقوم بدعم هذه الادعاءات من خلال نشر قصص نجاحات شخصية لبعض الأشخاص المصابين بالسرطان.
وهناك ادعاء آخر بأن الأميغالين أو b17 يتم تحويله إلى سيانيد في الجسم، وهذا السيانيد يعمل على تدمير الخلايا السرطانية داخل الجسم، ويقال إن هذا لمنع نمو الورم.
تحذيرات من B17
- لا توافق إدارة الأغذية والعقاقير على فيتامين B17 كشكل من أشكال علاج السرطان.
- أوضحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بوجود صلة بين تناول حبات المشمش (كمصدر لـ B17) والتسمم بالسيانيد. ومن أعراض التسمم بالسيانيد (الدوخة، الشعور بالغضب، صداع الرأس، ازرقاق لون الجلد، تخدر الجفن العلوي، مشاكل في المشي، الارتباك وعدم التركيز والحمى). وهذه المشاكل عادة ما تكون أسوأ عندما تبتلع أميغدالين أو b17 بدلاً من حقنها.
- هناك العديد من الأعراض المرضية الأخرى التي ظهرت نتيجة ابتلاع كميات عالية من حبات المشمش مثل، القيء القسري، العرق، الدوخة والإغماء.
- تناول بذور المشمش كمصدر لفيتامين b17 يمكن أن يسبب انخفاض ضغط الدم لديك بشكل كبير، أو قد يؤدي إلى تلف الكبد، أو الدخول في غيبوبة.
- تناول جرعات عالية، مثلا 50- 60 بذرة مشمش، أو 50 غراما من لاتريل، يمكن أن يسبب الوفاة.
- يتم تناول لاتريل أو b17 عن طريق الفم في صورة حبوب، أو عن طريق الحقن في الوريد أو العضلات. وفي الغالب يبدأ تناول لاتريل عن طريق الحقن أولا، ثم يتم الانتقال إلى مرحلة تناوله عن طريق الفم، وتناول لاتريل يمكن أن يؤدي إلى:
- الغثيان والقيء.
- الصداع.
- الدوخه.
- الجلد المزرق الناجم عن الحرمان من الأكسجين.
- تلف الكبد.
- انخفاض غير طبيعي في ضغط الدم.
- تدلي الجفن العلوي.
كما أن تناول الكثير من فيتامين ج أو تناول الفواكه أو الخضروات، مثل الجزر وبراعم الفاصوليا والكرفس والخوخ أثناء تناول اللاتريل يمكن أن يعزز من آثار لاتريل السامة، حيث فيتامين ج يسرع تحويل اللاتريل إلى سيانيد الهيدروجين، كما أنه يستنفد مخازن الجسم من السيستين، وهو حمض أميني يساعد الجسم على إزالة سموم سيانيد الهيدروجين.
اقرأ أيضا:
عزيزي القارئ، بعدما عرفت أين يوجد فيتامين b17 ؟ إذا كان لديك المزيد من الاستفسارات، يمكنك.