هل نقص فيتامين د يؤخر الدورة

هل نقص فيتامين د يؤخر الدورةهل نقص فيتامين د يؤخر الدورة

تعرفين أهمية الفيتامينات بصفة عامة، وفيتامين د بصفة خاصة؟ هل تعرضتي مؤخرا لعدم انتظام في الدورة الشهرية؟ هل تسائلتي عن وجود أي علاقة بين الفيتامينات ودورتكِ؟ هل طرحتي على نفسك سؤال هل نقص فيتامين د يؤخر الدورة ؟ تعرفي على الأجابة معنا في المقال التالي.

فيتامين د

فيتامين (د) هو فيتامين قابل للذوبان في الدهون ينتجه الجسم عندما يتعرض الجلد لأشعة الشمس، فهو موجود في عدد قليل من الأطعمة، بما في ذلك المنتجات المحصنة.

ولاستخدام فيتامين د في الجسم، يحتاج الجسم إلى تحويله إلى شكله النشط الذي يسمى 25 هيدروكسي فيتامين  [25 (OH) D]

وبالنسبة لمعظم الأطفال والبالغين، يوصى بحوالي 600 وحدة دولية يوميًا، وما فوق 70 سنة بحاجة إلى 800 وحدة دولية، إلا أنه يمكن أن تتراوح الجرعة إلى ما يصل إلى 4000 وحدة دولية يوميًا حسب الاحتياجات الصحية. (توفر معظم المكملات الغذائية حوالي 2000 وحدة دولية من فيتامين د).

ويمكن أن تنشأ أوجه القصور والنقص في فيتامين د في حالة عدم تناول الشخص ما يكفي من فيتامين (د) أو كانت البشرة ضعيفة القدرة على تخليقه من الشمس، كما أنه قد يصاب الشخص أيضًا بالنقص إذا لم يتمكن الجسم من امتصاص الفيتامين أو تحويله إلى شكله النشط في الكبد والكلى.

وفيتامين د له العديد من الوظائف المهمة، بما في ذلك:

  • تحسين صحة العظام من خلال تمكين امتصاص الكالسيوم.
  • تعزيز صحة العضلات.
  • تقوية وظائف الجهاز المناعي.
  • مساعدة نمو الخلايا.
  • الحد من الالتهابات، مما يساعد على منع الإصابة ببعض الأمراض.
  • تنظيم ضغط الدم ودعم صحة القلب والأوعية الدموية.

نقص فيتامين د

يمكن أن تؤدي مستويات فيتامين (د) المنخفضة إلى مجموعة من المشكلات، خاصة فيما يتعلق بالعظام والعضلات، حيث أن نقص فيتامين د قد يؤدي بنسبة معتدلة إلى شديدة، إلى الكساح (العظام الناعمة) عند الرضع والأطفال.

وكما يمكن أن يؤدي انخفاض مستويات فيتامين (د) إلى هشاشة العظام وزيادة خطر السقوط والكسور (كسر العظام)، وخاصة عند تقدم العمر. وتحدث هشاشة العظام عند فقد العظام الكالسيوم والمعادن الأخرى، مما يجعلها هشة وأكثر عرضة للكسر، حيث يساعد فيتامين (د) الجسم على امتصاص الكالسيوم.

والأشخاص الذين يعانون من مستويات منخفضة جدًا من فيتامين (د) (من المتوسط إلى الحاد) هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمشكلات صحية عديدة أخرى.

ووجد أن هناك عدد من الأمراض المرتبطة بانخفاض مستويات فيتامين (د) مثل زيادة خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، وضعف الإدراك لدى كبار السن، والربو لدى الأطفال والسرطان، حيث تُشير الأبحاث إلى أن فيتامين (د) يمكن أن يلعب دورا في الوقاية والعلاج من عدد من الحالات المرضية المختلفة. وبعد معرفة مخاطر نقص فيتامين د، فلنتعرف على إجابة سؤال هل نقص فيتامين د يؤخر الدورة ؟

اقرأ أيضا: كيفية معرفة نسبة فيتامين د من خلال التحاليل

هل نقص فيتامين د يؤخر الدورة ؟

استطاعت بعض الأبحاث أن تحدد وجود مستقبلات لفيتامين د في الرحم والمبيض والمشيمة، مما يدل على أن فيتامين د يلعب دورا في عملية الإنجاب والتكاثر، وهذا يوضح أن فيتامين د له تأثير على الدورة الشهرية لدى الإناث، وأن نقص فيتامين د قد يغير ويسبب عدم انتظام للدورة الشهرية، فقد يؤثر على طول مدتها (الإباضة المتأخرة).

كما تشير بعض الدراسات إلى أن نقص فيتامين د قد يتسبب في عسر الطمث، وهو الآلام المصاحبة للدورة الشهرية.

وبعد تقديمنا للإجابة على سؤالك هل نقص فيتامين د يؤخر الدورة ، فمن المهم تناول المواد الغذائية الغنية بالفيتامينات والمواد الطبيعية التي تساعد الجسم في الحصول على حياة صحية أفضل، وإذا استمر عدم انتظام الدورة، فعليكِ متابعة الطبيب. وإذا كان لديكِ المزيد من التساؤلات أو الاستفسارات يمكنكِ استشارة الطبيب .

Source: dailymedicalinfo.com
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد